منوعات

معلومات عن اللغة العربية والذكاء الاصطناعي

اللغة العربية والذكاء الاصطناعي

مجموعة معلومات عن اللغة العربية والذكاء الاصطناعي لمعرفة مدى الإرتباط بينهما في ظل التطور التكنولوجي والرقمي الذي يعيشه القرن الواحد والعشرين، إن اللغة العربية من اللغات السامية الأكثر تحدثاً، وفيها كثير من المفردات التي تصل تقريباً لأكثر من 12 مليون كلمة، وقد أصبح الذكاء الإصطناعي تكنولوجيا تحاول الدول المتقدمة إتقانها وتطويرها بما يتناسب مع التقدم العالمي على المستوى التكنولوجي، ونستعرض لكم الان معلومات عن اللغة العربية والذكاء الاصطناعي.

معلومات عن اللغة العربية والذكاء الاصطناعي

تعد اللغة العربية من أقدم لغات العالم استخداماً ومن اكثر اللغات انتشاراً في العالم، وذلك لأنها تستمد انتشارها وخلودها كونها لغة القران الكريم، والذي جعل لها عمق وحضور فاعل على مستوى التاريخ والحضارة، وذلك لمكانتها العريقة بين لغات العالم، تولى الدول الإسلامية والعربية اللغة عناية خاصة لمكانتها الدينية والجغرافية، وقد أثبتت اللغة العربية القدرة الكبيرة على التفاعل والتأثير، وهو ما جعل الكثير من المنظمات الدولية أن تتعاطى معها بإيجابية، وتم إعتمادها كلغة أساسية في الامم المتحدة عام 1973، وقد أصبحت اللغة العربية ذات أهمية بمسايرتها للتطورات التقنية والفضاء اللغوي الإفتراضي في العالم، بالأخص أن اللغة العربية حققت قفزات عديدة نوعية في إنجاز التطبيقات اللغوية في الحاسوب، وتم إستخدام أساليب الذكاء الإصطناعي وهندسة المعرفة للمحافظة على اللغة وضمان الحيوية التي تمتلكها.

وقد اهتمت بعض الدول العربية بالأخص المملكة العربية السعودية باللغة العربية وجعلها مواكبة للعالمية، من خلال الإهتمام بالذكاء الإصطناعي، وهو ما لعب دوراً بارزاً في خدمة اللغة العربية عبر القيام بتبسيطها لغير الناطقين بها، وتوظيف الذكاء الإصطناعي للتعمق في دراسة العربية ونشر علومها وتطويرها، وهو الذي تم بجهود الأفراد والمؤسسات المختلفة التي شاركت الجميع في تبسيط اللغة وإثراء المكاتب العالمية بكل ما تحمله من كنوز معرفية وحضارية شاملة.

دور المملكة العربية السعودية باللغة العربية والذكاء الاصطناعي

لعبت المملكة العربية السعودية دوراً بارزاً بإهتمامها باللغة العربية وموكبتها للذكاء الإصطناعي الذي يعيشه العالم في وقتنا الحالي، فلقد لعبت الجامعات السعودية جهوداً كبيرة في خدمة اللغة العربية بإعتمادهم على التقنية الحديثة المتطورة التي أصبحت أكثر فعالية ويمكن للجميع الحصول عليها، من خلال إستحداث عدد من البرامج النوعية التي تبنتها المؤسسات الأكاديمية بالمملكة في خدمة اللغة العربية وتوسيع ودعم ونشر جميع الفعاليات والبرامج والمؤتمرات في مختلف الفنون ومجالات اللغة وأدابها.

وقد برز الدور الفاعل لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي خدمته للغة العربية بإعتبارها مقاماً أساسياً وداعماً بشكل كبير للغة العربية، حيث لها الكثير من المنجزات التراكمية على المدى منتجة حياً يمكن أن يتم الإستفادة منه وإستثماره في تسجيل حضور دائم للعربية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

فيما صرح الدكتور محمود صالح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية أن المركز استطاع تعزيز حضور اللغة العربية من خلال برامج دولية ومحلية، كما يقوم بتوجيه دعوة عامة لجميع المحلقيات الثقافية في العالم وأقسام  اللغة في الجامعات لتفعيلها، كما تم فتح مجال التعاون المشترك في التنفيذ والإعداد للغة، وتوجيه الإهتمامات إلى خدمة اللغة العربية والإهتمام بها وتجويدها حسب ممارسات التعلم والتعليم، وهو ما ظهر بشكل تفاعلي كبير في الجهات المختلفة، وقد أطلق المركز فعاليته البحثية حول اللغة العربية والذكاء الإصطناعي التي شارك فيها الكثير من الباحثين في العالم العربي، ويمكن مشاهدة التقرير الكامل الخاص بإهتمام المملكة العربية السعودية باللغة العربية والذكاء الإصطناعي بسهولة “من هنا“.

استخدام الذكاء الإصطناعي في حياتنا أصبح أساسياً مع اللغة العربية التي تعتبر لغة أساسية في الوطن العربي، لهذا فإن تطوير أي برامج ذكاء أصطناعي تتطلب وجود اللغة العربية كلغة أساسية.

السابق
معلومات عن المملكة العربية السعودية وتاريخها
التالي
الية التسجيل في برنامج سكني وأهم شروط التقديم

اترك تعليقاً