سؤال وجواب

النظام الذي يهتم بتحقيق العدالة للجميع و تعزيز الأمانة هو 

النظام الذي يهتم بتحقيق العدالة للجميع وتعزيز الأمانة ، هو سؤال هام يجب الإجابة عليه لكي يشعر كل مواطن بالأمان داخل وطنه، حيث أن العدالة هي حق هام يجب أن يحصل عليه كل مواطن، بل وهي حق أساسي تقوم بتوفيره كل حكومة ومجتمع للمواطن، وهذا يعتبر ضمانة لصلاح كل مجتمع، وبهذا يكون أبناء المجتمع يتمتعون بجميع حقوقهم الطبيعية.

ما هو النظام الذي يهتم بتحقيق العدالة للجميع وتعزيز الأمانة

للعدالة أنواع عديدة تتمثل في السياسة والمجتمع والقضاء والاقتصاد ولكل منها مفهوم يوضح المعنى الحقيقي لها، لذلك يجب الالتزام بها لتحقيق الاهداف السامية وأكثر الأشياء التي تحتاج الى معرفة هي العادلة الاجتماعية التي تعمل على تطبيق كافة الاجراءات السياسية، واعطاء كامل الحقوق الى اصحابها، وتشير الدراسات المقدمة من قبل العلماء الى أحقية حصول المواطن على كل ما ينتج من الدولة، ويعني ذلك تكافؤ الفرص والتخلص من الاثار السلبية التي تؤثر عليها.

النظام الذي يهتم بتحقيق العدالة والجواب هو نظام العدالة الاجتماعية.

تعريف العدالة الاجتماعية

العدالة الاجتماعيّة هي أحد النظم الاجتماعيّة التي من خلالها يتم تحقيق المساوة بين جميع أفراد المجتمع من حيث المساوة في فرص العمل، وتوزيع الثروات، والامتيازات، والحقوق السياسيّة، وفرص التعليم، والرعاية الصحيّة وغير ذلك، وبالتالي يتمتّع جميع أفراد المجتمع بغضّ النظر عن الجنس، أو العرق، أو الديانة، أو المستوى الاقتصاديّ بعيش حياة كريمة بعيداً عن التحيّز .

عناصر العدالة الاجتماعيّة

تقوم العدالة الاجتماعيّة على عدّة عناصر ومقوّمات، من أبرزها:

  • المحبّة، ويقصد بها أن يحبّ كل شخص لغيره ما يحب لنفسه.
  • تحقيق الكرامة الإنسانيّة.
  • نشر المساوة والتضامن بين جميع أفراد المجتمع.
  • احترام وتعزيز مفهوم العدالة الاجتماعيّة.

العدالة الاجتماعية في الإسلام

تأليف الأستاذ الأديب والمفكر الإسلامي سيد قطب، رحمه الله، وهو من الكتب الهامة للعقلية المسلمة المعاصرة، حيث يتناول المؤلف كيفية التطبيق الحقيقي للعدالة الاجتماعية انطلاًقا من التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان والإله، وانطلاقًا من مفهومها بشكل عام في الإسلام. أبان المؤلف في الكتاب أسس هذه العدالة، وهي التحرر الوجداني والمساواة الإنسانية والتكافل الاجتماعي، ووسائلها، وسياستي المال والحكم في الإسلام، وعرض لنماذج عن جوانب العدالة الاجتماعية من الواقع التاريخي الإسلامي، مختتماً برصد لحضارة الإسلام ومستقبله، وأركان وجود الحياة الإسلامية الصحيحة ومن ثم العدالة الاجتماعية.

دور العدالة الاجتماعية في حياة الفرد والمجتمع

هناك عدة شروط يجب توافرها :

  • الشعور بالراحة النفسية لدى الفرد، فالعدل يدفع بالظلم خارج دائرة علاقة الفرد بالمجتمع، ودون وجود الظلم تصبح الحياة ذات طابع أسهل وأيسر.
  • العدل يولد حب الوطن ويدفع بالأفراد لزيادة إنتاجياتهم، ويدفعهم للاستقامة على الأحكام والقوانين المجتمعية والقيم الاجتماعية المثلى.
  • العدل يولد الأمن ويجلب مصادر الطمأنينة للمجتمع بأكمله، فالإنسان كائن عنيد عندما تُمسُّ حقوقه بسوء، فيسعى كل السعي لصون حرماته، والمحافظة على حرياته.
  • قوة المجتمع وحصانته تتولد من مدى تمكنه من سياسات رد الحقوق والحرمات بالعدل، وبالمقابل المجتمع الذي يسوده الاستبداد هو مجتمع ضعيف من الداخل لا يصمد أمام النوائب والنوازل.

المعوّقات التي تعترض العدالة الاجتماعية

يعترض تحقيق العدالة الاجتماعية مجموعة من المعوّقات من أهمّها:

  1. غياب الحريّة وانتشار الظلم والفساد والمحسوبيّة.
  2. عدم المساوة في توزيع الدخل بين الأفراد على المستوى المحليّ أو الوطنيّ، بحيث يختلف الدخل باختلاف العرق أو الجنس أو غير ذلك.
  3. عدم المساوة في توزيع الموارد والممتلكات كالأراضي والمباني بين الأفراد.
  4. عدم المساوة في توزيع فرص العمل بأجر.
  5. عدم المساوة في الحصول على فرص التعليم، وعلى الخدمات التعليميّة المختلفة كالإنترنت والكتب.
  6. عدم المساوة في توزيع خدمات الضمان الاجتماعيّ والخدمات الصحيّة.

العدالة الاجتماعية في القرآن الكريم

يُعد العدل في الرؤية القرآنية محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.

والعدل لا يقتصر على جانب دون آخر؛ بل هو مطلوب في كل المجالات والحقول، إذ يجب أن يعم العدل في كل شيء، في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والحقوق، وبدونه لا يمكن أن ينعم المجتمع بالسعادة والأمن والاستقرار.

 

فالعدل هو جوهر الإسلام وروحه، وهو المحور الأساس لتطبيق أصول الدين وفروعه، وبتطبيقه تنعم البشرية بالسلام والاطمئنان والأمن والرفاهية والرخاء، أما عندما ينتفي العدل والعدالة من حياتنا، فإن نقيضه سيحل محله، وهو الظلم والجور، وهو أساس كل شر، وسبب كل شقاء، ومنبع الرذائل والفواحش، وجذر التخلف والتقهقر الحضاري ﴿ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ﴾

 

هذه هي كافة المعلومات بخصوص النظام الذي يهتم بتحقيق العدالة للجميع و تعزيز الأمانة هو والإجابة هي العدالة الاجتماعية، وقد وضحنا لكم المقصود في العدالة الاجتماعية، ووفرنا لكم حلول جميع أسئلة الكتاب المختلفة التي يحتاجها الطلبة.

السابق
ما هي دول العشرين وأهدافها
التالي
في اي عام تم الاعلان عن رؤية المملكة 2030 وطموحاتها وأهدافها

اترك تعليقاً